وأنكر غيره ذَلِكَ، وقال: إنما الرواية بفتح الحاء، والمراد: ثياب الحيض.
قالَ الخطابي: والخميصة: كساء أسود، وربما كانَ لَهُ علم، أو فيهِ خطوط. والخميلة: ثوب مِن صوف لَهُ خمل.
وروى ابن لهيعة: نا يزيد بنِ أبي حبيب، عَن موسى بنِ سعد بنِ زيد بنِ ثابت، عَن خبيب بنِ عبد الله بنِ الزبير، عَن عائشة، قالت: طرقتني الحيضة مِن الليل وأنا إلى جنب رسول الله - ﷺ -، فتأخرت، فقالَ: «مالك! أنفست؟» قلت: لا، ولكن حضت، قالَ: «فشدي عليك إزارك، ثُمَّ عودي» .
خرجه الإمام أحمد.
وَهوَ غريب جدًا.
فتح الباري لابن رجب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦