فيهِ: «إذا كانَ دم الحيض، فإنه أسود يعرف»، وقيل: إنه وهم منهُ - أيضًا -، لكنه جعله عَن عروة، عَن فاطمة بنت أبي حبيش.
ورواه سهيل، عَن الزهري، عَن عروة، عَن أسماء بنت عميس، وزاد فيهِ هَذا المعنى - أيضًا.
وقد سبق ذكر ذَلِكَ في «باب: الاستحاضة» .
والمحفوظ عَن الزهري في هَذا الحديث: ما رواه عَنهُ أصحابه الحفاظ، وليس فيهِ شيء مِن ذَلِكَ. والله [سبحانه وتعالى] أعلم.
فتح الباري لابن رجب · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٠