أن تأتزر بهِ، ثُمَّ يباشرها وهي حائض، كَما روت ذَلِكَ عائشة وميمونة، وقد سبق حديثهما في «باب: مباشرة الحائض»، فيجمع بذلك بين حديث عائشة: «ما كانَ لإحدانا إلا ثوب واحد تحيض فيهِ»، وبين حديثها الآخر في أمرها بالاتزار في فور الحيض.
فتح الباري لابن رجب · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٩