تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[وأقل] هراقة الماء، وقام فافتتح الصَّلاة، فقمت فتوضأت، وقمت عَن يساره، فأخذ بأذني فأقامني عَن يمينه، وكانت ميمونة حائضًا، فقامت فتوضأت، ثُمَّ قعدت خلفه تذكر

الله - عز وجل -.

خرجه الطبراني في «مسند الشاميين» وغيره.

وهذا غريب جدًا.

وأيوب بنِ سويد الرملي، ضعيف.

خرج البخاري في هَذا الباب:

٣٢١ - حديث: قتادة: حدثتني معاذة، أن امرأة قالت لعائشة: أتجزي إحدانا صلاتها إذا هي طهرت؟ فقالت: أحرورية أنت؟ كنا نحيض معَ النبي - ﷺ - فلا يأمرنا بهِ - أو قالت: فلا نفعلهُ.

قولها: «أتجزي»، هوَ بفتح التاء، و«صلاتها» بفتح التاء، والمعنى: أتقضي صلاتها إذا طهرت مِن حيضها.

وقول عائشة: «أحرورية أنت؟» - تعني: أنت مِن أهل حروراء، وهم الخوارج؛ فإنه قَد قيل: إن بعضهم كانَ يأمر بذلك، وقيل: إنها أرادت أن هَذا مِن جنس تنطع الحرورية، وتعمقهم في الدين حتى خرجوا منهُ.

ثُمَّ ذكرت أن النبي - ﷺ - كانَ لا يأمرهن بذلك إذا حضن - أو لا يفعلنه - شك الراوي أي اللفظتين قالت.

ومعناهما

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٢ · ص ١٣٢