تخطَّ إلى المحتوى

وقد روي مثل هذا في حديث عائشة - أيضًا.

خرجه أبو داود من حديث الأسود، عنها.

وخرج - أيضًا - من رواية الشعبي، قالَ: قالت عائشة: لئن شئتم لأرينكم أثر يد رسول الله في الحائط، حيث كانَ يغتسل من الجنابة.

وفي رواية للنسائي، من حديث عطاء بن السائب، عن أبي سلمة، عن عائشة، أن النبي - ﷺ - غسل يده اليسرى بعد غسل فرجه.

لكن شك راويها فيها.

وقد روي نحو ذَلِكَ في الاستنجاء قبل الوضوء في غير غسل الجنابة - أيضًا - وأن النبي - ﷺ - استنجى بالماء ثم دلك يده بالأرض.

وقد خرجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه من حديث إبراهيم بن جرير البجلي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة.

وخرجه ابن ماجه - أيضًا - والنسائي من حديث إبراهيم بن جرير، عن أبيه، عن النبي - ﷺ -.

وقال النسائي: هوَ أشبه بالصواب.

وإبراهيم بن جرير، لم يسمع من أبيه شيئًا -: قاله ابن معين وغيره.

وهذا السياق الذي خرجه البخاري في هذا الباب مختصرًا، والسياق الذي خرجه في هذا الباب الذي قبله أتم منه، وفيه: أنه - ﷺ - غسل يديه،

فتح الباري لابن رجب · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.