تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذكر الإسماعيلي في «صحيحه» ممن رواه عن ابن عيينة كذلك: المقدمي، وابنا أبي شيبة، وعباس النرسي، وإسحاق الطالقاني، وأبو خيثمة، وسريج بن يونس، وابن منيع، والمخزومي، عبد الجبار، وابن البزاز، وأبوهمام، وأبو موسى الأنصاري، وابن وكيع، والأحمسي.

قالَ: وهكذا يقول ابن مهدي - أيضًا -، عن ابن عيينة.

قالَ: وهذا أولى؛ لأن ابن عباس لا يطلع على النبي - ﷺ - وأهله يغتسلان، فالحديث راجع إلى ميمونة.

وذكر الدارقطني في «العلل»: أن ابن عيينة رواه عن عمرو، وقال فيهِ:

«عن ميمونة»، ولم يذكر أن ابن عيينة اختلف عليهِ في ذَلِكَ.

وهذا كله مما يبين أن رواية أبي نعيم التي صححها البخاري وهم.

وإنما ذكر الدارقطني: أن ابن جريج خالف ابن عيينة، فرواه عن عمرو، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، أن النبي - ﷺ - كانَ يغتسل بفضل ميمونة.

قالَ: وقول ابن جريج أشبه.

كذا قالَ؛ وحديث ابن جريج هذا خرجه مسلم من طريقه، قالَ: أخبرني عمرو بن دينار، قالَ: أكثر علمي، والذي يخطر على بالي أن ابا الشعثاء أخبرني، أن ابن عباس أخبره: أن النبي - ﷺ - كانَ يغتسل

فتح الباري لابن رجب · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ١ · ص ٢٥٥