تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونعود فنذكر قوله ـ تعالى: (قُلْ يا أهْلَ الكِتابِ تَعَالَوْا إلَى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنَا وبيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إلَّا اللهَ ولا نُشْرِكَ بهِ شَيْئًا ولا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِن دُونِ اللهِ فإنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسلِمُونَ).

أيْ فإنْ لم تعترفوا معكم، بأنه يجب أن تُخصَّص العبادة لله وحده، وأن يُنتفَى الشرْك به ـ سبحانه، وألاَّ يتخذ المَخلوقون بعضهم بعضًا أربابًا.

أيْ فإن لم يعترفوا بهذا التوحيد وأعْرَضوا، فأَعْلِنُوا أنكم مسلمون؛ أي مُوَحِّدُونَ.

فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ١٣٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عبد الحليم محمودص ١٣٣٨