تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومِن البديهي أن يكون الإسلام بهذه المَكانة مِن العُموم والشمول في المكان ومِن عدم التحديد بالبعْثة المحمدية، فإن أساسه لا يختلف فيه اثنانِ، وإنَّ مَبادئه الجوهرية حينما تُعرَض على النفوس المُخلصة لا تجد إلا القَبُول والإذْعان.

فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ١٣٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عبد الحليم محمودص ١٣٣٣