تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في المعجزة والعلم:

المعجزة أمر خارق للعادة يُظهِرُه الله على يد مُدَّعي النبوة تصديقًا له في دعواه، ويُلاحظ أن المعجزة ـ من اسمها ـ تُعجِز الغير عن الإتيان بمِثْلِها، وأنها من الله القوي القادر القاهر، وأنها ليست عادِيَة، لا تخضع للأسباب الظاهرة ولا العلمية، ولا تكون إلا على يدي النبي من أنبياء الله، فكيف يتأتَّى للعقل البشري القاصر المحدود والمخلوق والذي يدور في فلَك معلوم ومحدود، كيف له أن يحكم على المعجزة بالإمكان وعدمه؟! إن العاقل لا يعرِف ماهيته، وعليه أن يلزم حده، ونحن نؤمن بالمعجزات ووُقوعها لأنبياء الله، تعالى، والله على كل شيء قدير.

فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ١١٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عبد الحليم محمودص ١١٨٩