تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويشفع ذلك مُباشرةً بعد ذلك بالالْتجاء الآخر والذي هو المَحَكُّ الحَقيقي لصَدَى الإيمان وقُوَّتهِ.

(قُلْ أُؤُنَبِّئُكُمْ بخيرٍ مِن ذلكمْ للذينَ اتَّقَوا عندَ ربِّهمْ جناتٌ تَجري مِن تحتها الأنهارُ خالدينَ فيها وأزواجٌ مُطهَّرةٌ ورِضْوانٌ مِن اللهِ واللهُ بَصيرٌ بالعِبادِ. الذينَ يَقولونَ رَبَّنَا إنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لنَا ذُنُوبَنَا وقِنَا عذَابَ النارِ الصابِرينَ والصَّادِقِينَ والقَانِتِينَ والمُنْفِقِينَ والمُسْتَغْفِرِينَ بالأَسْحارِ). فالإنسان ومعنوياته والفضائل هي ميدانُ التحدِّي الحقيقي في ميدان الاختيار. والإسلام وإن عُنِيَ بالجانبينِ ـ كما ذكرنا ـ فقد فضَّل الجانب المَعنويَّ والإنساني.

فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ١١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عبد الحليم محمودص ١١٦