تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد توسّع أقوام في الوسائل التي ألحقوها بالدعوة جوراً وقسرأً ! حتى أصبح بعضهم يرتكب الكبائر تحت ما أسموه " مصلحة الدعوة " ، وأكثر من توسّع في ذلك جماعة " الإخوان المسلمون " ، وقد رأيت أن بعضهم يرتكب الكبائر تحت هذه المظلة الجائرة " مصلحة الدعوة " .

وهذه المظلة الواسعة جداً قد ردّها الأستاذ سيد قطب رحمه الله ، وهو من منظّري الجماعة المذكورة .

وصدق الله : ( وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ )

ولتعلمي – يا أُخيّه – أن من يستخدم تلك الوسائل غير مقتنع بها تماماً ، وإنما يُخادع نفسه ، ويُتبعها هواها .

و " البر حسن الخلق ، والإثم ما حاك في نفسك ، وكرهت أن يطلع عليه الناس " رواه مسلم .

وفقك الله وأعانك

أخوك

========================

بسم الله الرحمن الرحيم - الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ما تقول السادة العلماء فى رجل أراد استيراد أحجار صغيرة لجمرات الحج من بلد

مجاور و دافعه الاتجار و الربح ، ثم توفير الجمرات نظيفة و طاهرة فى عبوة لائقة

و بسعر زهيد ، و دفع مشقة البحث و الالتقاط من أرض مزدلفة حيث الزحام و ما قد

يتبعه من تلوث الأرض و ما عليها من حصى، و تقديم الأحجار طبيعية و بالحجم

الصحيح (دون تكسير كما هو شائع الآن) ،

و مع دوافعه تلك، فانه يخشى أن يفتح باب بدعة ، فيهجر الناس السنة، و بمرور

الزمن فقد يأتى من يعرضون خزفا صناعيا فى عبوات فاخرة أو غير ذلك من الاسترسال

فى هذا الباب مع انتشار الجهل و غلبته على عامة الحجيج...

فهل هذا العمل جائز شرعا ؟

أفتونا مأجورين ،و جزاكم الله خيرا،،،

-----------------

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك وزادك الله حرصا على التمسك بالسنة

الأمر بارك الله فيك هو ما تخشاه

فتاوى بريدية · الصفحة ١٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى بريديةص ١٦٣