تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإنه يُخشى أن لا يقف الأمر عند هذا الحد

والبدع والأمور المُحدَثة تبدأ وتنشأ أول ما تنشأ صغيرة ثم ما تلبث أن تكبر وتعظم حتى يستطير شررها ، ويعظم خطرها .

فلا تفتح على الناس باب شر وفقك الله

ثم إن مسألة لقط الحصى ميسورة من أي مكان

سواء لُقطت من مزدلفة أو من منى أو من مكة – شرفها الله وحرسها –

فالأمر فيه سعة ، وينبغي أن يوسّع على الناس فيما وسع الله عليهم به .

والله تعالى أعلى وأعلم

=====================

إحدى الأخوات تسأل فتقول :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال الأول :

أجد في داخلي لذة لا أستطيع وصفها لأحد .. هي من نعم الله علي

فهل إذا ما حدثت بهذه اللذة أكون هتكت ستر ما بيني و بين الله

و السؤال الثاني:

رأيت رؤيا فعرضتها على شيخين ففسراها لي و الحمد لله سررت بها .. فهل هناك أي حرج في التحدث بتلك الرؤيا لمن أحب من صديقاتي و إشراكهم سروري بالرؤيا التي رأيت ؟

------------------

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

سبق أن سألت حفظك الله عما يُشبه هذا !

فكان الجواب :

ليس هذا من الشرك ، فإن من سرته حسنته ، وساءته سيئته فهو المؤمن

قال عليه الصلاة والسلام : إذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك فأنت مؤمن . رواه الإمام أحمد .

ولا يُعدّ هذا من هتك الستر الذي بينك وبين الله عز وجل لقوله عليه الصلاة والسلام : من أبلي بلاء فذكره فقد شكره ، وإن كتمه فقد كفره . رواه أبو داود .

وهنا

http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/113.htm

تجدين المزيد حول هذه المسألة والتحدث بها .

وأما الرؤيا فقد فصّلت فيها هنا

http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/f22.htm

وفقك الله ورعاك .

=======================

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ....

جزاكم الله خيرا على جهودكم و أرجو المعذرة في كثرة الأسئلة.

أرجو التكرم بالإجابة على الأسئلة التالية:

فتاوى بريدية · الصفحة ١٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى بريديةص ١٦٤