فإنه يُخشى أن لا يقف الأمر عند هذا الحد
والبدع والأمور المُحدَثة تبدأ وتنشأ أول ما تنشأ صغيرة ثم ما تلبث أن تكبر وتعظم حتى يستطير شررها ، ويعظم خطرها .
فلا تفتح على الناس باب شر وفقك الله
ثم إن مسألة لقط الحصى ميسورة من أي مكان
سواء لُقطت من مزدلفة أو من منى أو من مكة – شرفها الله وحرسها –
فالأمر فيه سعة ، وينبغي أن يوسّع على الناس فيما وسع الله عليهم به .
والله تعالى أعلى وأعلم
=====================
إحدى الأخوات تسأل فتقول :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال الأول :
أجد في داخلي لذة لا أستطيع وصفها لأحد .. هي من نعم الله علي
فهل إذا ما حدثت بهذه اللذة أكون هتكت ستر ما بيني و بين الله
و السؤال الثاني:
رأيت رؤيا فعرضتها على شيخين ففسراها لي و الحمد لله سررت بها .. فهل هناك أي حرج في التحدث بتلك الرؤيا لمن أحب من صديقاتي و إشراكهم سروري بالرؤيا التي رأيت ؟
------------------
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سبق أن سألت حفظك الله عما يُشبه هذا !
فكان الجواب :
ليس هذا من الشرك ، فإن من سرته حسنته ، وساءته سيئته فهو المؤمن
قال عليه الصلاة والسلام : إذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك فأنت مؤمن . رواه الإمام أحمد .
ولا يُعدّ هذا من هتك الستر الذي بينك وبين الله عز وجل لقوله عليه الصلاة والسلام : من أبلي بلاء فذكره فقد شكره ، وإن كتمه فقد كفره . رواه أبو داود .
وهنا
http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/113.htm
تجدين المزيد حول هذه المسألة والتحدث بها .
وأما الرؤيا فقد فصّلت فيها هنا
http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/f22.htm
وفقك الله ورعاك .
=======================
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ....
جزاكم الله خيرا على جهودكم و أرجو المعذرة في كثرة الأسئلة.
أرجو التكرم بالإجابة على الأسئلة التالية: