والعجب من الرافضة كيف يردّون رواية صحيحة ثابتة عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ؟!
فقد روى البخاري ومسلم عن الزهري قال : أخبرني الحسن بن محمد بن علي وأخوه عبد الله عن أبيهما أن عليا رضي الله عنه قال لابن عباس : إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة ، وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر .
ونكاح المتعة منسوخ ، وهذا الذي استقر عليه العمل ، وعليه فتوى الصحابة رضي الله عنهم ، حتى إن ابن عباس رضي الله عنهما رجع إلى القول بتحريم المتعة زمان عمر رضي الله عنه ، فاستقر الإجماع على نسخ الحكم وتحريم نكاح المتعة .
ومن أراد معرفة الآثار السيئة والسلبية لنكاح المتعة فليقرأ ما كتبته الكاتبة اللبنانية شهله الحايري حيث قالت عن مدينة مشهد الإيرانية إنها تضم ربع مليون لقيط ، وأنها أسوأ بلد آسيوي من حيث الدعارة ، كل ذلك باسم المتعة !
ولك أن تتصوّر أن أحد سادتهم تمتّع بامرأة ثم حملت منه تلك المرأة ثم بعد سنوات استمتع بالبنت التي وُلدت من صُلبه !
كل هذا مدوّن مُثبت في كتب الرافضة .
وهذا كمثال ، وإلا فإن الحوادث كثُر
وتأمل ما ورد هنا
http://www.albrhan.com/arabic/books/siyaha/siyaha09.htm
وأما الزعم أن الرافضة يُجاهدون في لبنان فهذه مجرّد دعاوى .
وقد فضح عبد الله بن محمد الغريب صاحب كتاب " أمل والمخيمات الفلسطينية " جرائم تلك الحركة
وهنا تعريف بها
http://www.alfalaq.net/sam/sam86.htm
وما يُسمى " حزب الله " يُطلق عليه أهل السنة في لبنان " حزب اللات والعزى " وأهل مكة أدرى بشعابها ، فهم قد طالهم أذى الرافضة قبل أذى اليهود .
وهذا للاستزادة
http://www.albayan-magazine.com/intifadah/intifadah-8/int-8-04.htm
ولا تغرنك الدعاوى التي يتبجّح بها الرافضة
فلم نسمع يوما من الأيام عن جهاد حقيقي في أرض فلسطين ، إلا من قبل أهل السنة ، والجهود المبذولة على أرض فلسطين جلها تُنسب لأهل السنة