تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جزاكم الله خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

----------------

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

و بارك الله فيك

1 – قال الله عز وجل : ( وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا )

وذلك في ذكر المحرّمات من النساء ، فذكر في الآية التي قبلها المحرمات من جهة النسب والمصاهرة والرضاع ، ثم ذكر سبحانه وتعالى المحصنات من النساء ، وأنهن مُحرّمات إلا بالنكاح .

وهذا دليل على أن الأصل في الفروج التحريم ، ولا يحل منها إلا ما أحله الله عز وجل .

روى الإمام مسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين بعث جيشا إلى أوطاس ، فلقوا عدوا فقاتلوهم ، فظهروا عليهم وأصابوا لهم سبايا ، فكأن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تحرجوا من غشيانهن من أجل أزواجهن من المشركين ، فأنزل الله عز وجل في ذلك ( وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ) أي فهن لكم حلال إذا انقضت عدتهن .

قال ابن جرير الطبري : يعني بذلك جل ثناؤه حرمت عليكم المحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم .

وقال الجصاص في أحكام القرآن : ( فآتوهن أجورهن فريضة ) يعني مهورهن .

ومعنى ( غير مسافحين ) : أي غير زانيين ، والسِّفاح هو الزنا .

2 – نكاح المتعة حرام ، حرّمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد ثبت في الصحيحين من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه تحريم نكاح المتعة .

فتاوى بريدية · الصفحة ١٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى بريديةص ١٥٩