تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انا خطبت امراة (ثيب) من دولة اخرى وانا في السعودية ، لا استطيع السفر لها للزواج بها لظروف خاصة بي ، ووالدها متوفى ، اخوها الأكبر في دولة اخرى ولا يستطيع المجي ولديها عمها ايضا في دولتها واخوتها وكلهم لا يقدرون المجيء ، فهل يجوز ان تاتي هيا وامها ويكون القاضي ولي امرها ، علما انها ثيب وتعول نفسها ووالدها متوفى

افتونا جزاكم الله خيرا

-------------------------

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

إذا كان أخوها الأكبر يستطيع العودة إلى بلده في إجازته فبإمكانك توكيله من هنا ، وتُرسل لهم الوكالة ويقومون بالعقد بدلاً منك .

فإن كان لا يستطيع الرجوع إلى بلده إلا بعد سنوات ، فيكون الولي من بعده من إخوانه ، وتوكّل أحد إخوانها ليعقد لك على أخته ، فيكون أحدهما ولياً والآخر وكيلاً عنك ، ويصح أن يكون الوكيل عنك عمها ، كما يصح أن يكون الوكيل أجنبيا عنها وعنك .

وتستطيع ذلك بأن تطلب من الوكيل صورة البطاقة الشخصية ويرسلها لك عبر البريد أو الفاكس ، ثم تذهب إلى أقرب كتابة عدل وتعمل له وكالة ليقوم بعقد النكاح لك على أخته فلانة .

وبهذا تكون زوجتك بعد العقد .

أو توكّل ممن تعرف من بلدك ويذهب إليهم ويكون وكيلاً عنك .

كل هذه حلول متاحة أمامك ، ولك الخيار في أيها أردت .

قال في المبدع : ويجوز أن يوكل من يقبل له النكاح لفعله عليه السلام ؛ ولأن الحاجة قد تدعو إلى ذلك ، فإنه ربما احتاج إلى التزوج من مكان بعيد لا يمكنه السفر إليه ، كما تزوج عليه السلام أم حبيبة وهي بأرض الحبشة . انتهى .

ويُشترط في الوكيل أن يكون بالغاً عاقلاً راشداً .

ويمكنها أن تحضر إليك مع أخيها أو مع محرم لها ؛ لأنه لا يجوز لها أن تسافر إلا مع محرم .

فإن كان يمكنهم أن يوصلوها لك إلى حدود المملكة وتستقبلها عند الحدود ، وبهذا تكون تجنبت المحظور ، وهو السفر بدون محرم .

والله أسأل لك التوفيق والسداد .

*******

ثم رد الأخ :

فتاوى بريدية · الصفحة ١٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى بريديةص ١٥٤