تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويُكب الأجر لمن قرأهما ولو بعد العشاء .

وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن سورة تبارك أنها المنجية من عذاب القبر .

قال صلى الله عليه وسلم : سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر . رواه الحاكم وغيره ، وحسّنه الألباني .

والله تعالى أعلى وأعلم

=======================

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام العليكم ورحمة الله

الشيخ الفاضل : انا مسلم احب اعيش على حب كل من يقول لااله الا الله محمد رسول الله

ولاكن تعرفون ان الجماعات اصبحت كثيرة واقصد الاخوان والصوفية والسلف والى مالا نهاية وانا

اصدقكم القول انى امبل الى السلفيه ولاكن لى بعض الاخوان فى الله طلبو منى ان ابغض

الاخرين لانهم على ضلال والله اعلم وانى استفتيكم فى زلك الامر والسلام عليكم اخوكم فى الله

-----------------

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبارك الله فيك

أما من جاء بـ " لا إله إلا الله " فإنه يُحب بقدر ما عنده منها .

وأما أهل البدع والمخالفات فإنهم يُبغضون بقدر ما عندهم من مخالفات

فيكون هناك أُناس يجتمع فيهم إيمان ومخالفات أو ضلالات ، فيُحبُّون بقدر ما عندهم من إيمان ، ويُبغضون بقدر ما عندهم من مخالفات .

وأما من مرقوا وخرجوا من دين الله فإنهم يُبغضون ، ولو قالوا : لا إله إلا الله .

وأولى منهم بالبغض من كفروا بالله عز وجل كاليهود والنصارى وسائر المشركين .

فهؤلاء يجب بغضهم ، ولا تجوز محبتهم .

وأقصد بمن مرقوا من الدين وخرجوا منه من أتوا بما ينقض شهادة التوحيد " لا إله إلا الله " كالرافضة وإخوانهم الإسماعيلية ومن لفّ لفّهم وسار بسيرهم .

وإذا اشتبهت عليك السُّبل ، وتشعبت بك الطّرق ، فعليك بما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه .

فكلّ خير في اتِّباع من سلف .

ولذا لما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن افتراق الأمة ، وكثرة الفرق الضالة .

فتاوى بريدية · الصفحة ١٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى بريديةص ١٥٣