وبالنسبة لسفرها بدون محرم يا فضيلة الشيخ
اذا كان اخوها يوصلها لباب الطائرة
وانا استقبلها عند الباب الآخر بعد الوصول وقد أصبحت زوجتي
فهل من حرج في ذلك؟
طيب فضيلة الشيخ هل يجوز لأخيها الأكبر أن يوكل رجلا أجنبيا عنها ليكون وليها ، مثلا يوكل رجل في المملكة وتأتي الفتاة للملكة ونعقد ؟؟
وجزاك الله خيرا .
---------------
لا يجوز للمرأة أن تسافر إلا مع ذي محرم .
قال عليه الصلاة والسلام : لا يخلون رجل بامرأة ، إلا ومعها ذو محرم ، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم . فقام رجل فقال : يا رسول الله إن امرأتي خرجت حاجة ، وأني اكتُتبت في غزوة كذا وكذا ؟ قال : انطلق فحج مع امرأتك . رواه البخاري ومسلم .
ولو كان وليها سوف يودعها عند ركوب الطائرة ، ويستقبلها آخر عند نزولها .
فكم رأينا من تتعرّض لمضايقات اللئام إذا كانت لوحدها .
ولذا لما ضايق أحدهم امرأة في الحرم ، قالت لولي لها : اخرج معي . فلما خرج معها ورآها الآخر ولّى هارباُ فقالت :
تعدو الذئاب على من لا كلاب له *** ويتّقين صولة المستأسد الضاري !
ثم ما المانع أن يُحضرها أحد إخوتها براً وتُقابلهم عند الجمارك وتكون معها إلى بلدك ؟
هذا إذا كان ذلك ممكناً .
أما الشق الثاني ، وهو هل يجوز أن يوكّل أجنبياً .
الأصل أن لا يُزوّج المرأة إلا وليها ، وهو الأب ، فإن لم يكن فالأخ الشقيق ، ثم الأخ لأب ،ثم العم ، فإن لم يوجد أحد من الأولياء زوجها القاضي .
وأقول : ما المانع أن توكّل أنت غيرك ، سواء من إخوانها أو من أعمامها ، ثم يُعقد لك عليها في بلدها ، وتحضر هي بعد ذلك ؟
هذا في رأيي أسلم لك ولها .
والله تعالى أعلى وأعلم
=====================
السلام عليكم