ومع ذلك فإن زواج المسلمة بالمسلمة أولى وأفضل ، ولو لم يكن في ذلك إلا أنها تُعلمهم التوحيد وتُربيهم عليه .
بخلاف النصرانية التي ربما ربّت أولادك على التثليث وتقديس الصليب .
ونصيحتي لك ما قاله الإمام الشافعي رحمه الله :
ففي الناس أبدال وفي التَّركِ راحة *** وفي القلب صبرٌ للحبيب ولو جفى
ففي المسلمات من هي خير منها .
وعليك بالدعاء والتضرّع إلى الله أن يرزقك زوجة مسلمة جميلة عفيفة .
ويبدو لي أن العامل النفسي له دور في حياتك
فأنت إذا وضعت في حسبانك وفي بالك أنك تنساها نسيتها .
وتصوّر أنها تزوّجت نصرانياً وذهبت من بلدك ، فهل تعيش على الأوهام وتُتبع نفسك إياها حتى تذهب نفسك عليها حسرات ؟
واستعن بالله واصرف قلبك وبصرك عنها .
وإذا نظرت إليها فتذكر أنها تقول في ربك وإلهك قولاً عظيما قال سبحانه وتعالى عن النصارى :
( وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا * لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا * تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا * أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا *وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا )
أعانك الله .
===================
السلام عليكم
اود ان اعرف الادخار بفوائد لدى التامينات والبنوك محرمه ام لا مع التوضيح والتفصيل
وشكرا
-----------
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
القاعدة أن الغُنْم مع الغُرم
فمن غَنِمَ غَرِم
بمعنى أن من أخذ الربح تعرّض للخسارة ، وإلا كان ذلك التعامل نوعا من الربا .
ولا يجوز للبنك أن يضمن الربح دون تعرّض رأس المال للخسارة .
لكن لو وُجد بنك أو شركة يقول للمساهم : إن هذا هو الغالب ، يعني أنهم يُتاجرون بالمال بطرق سليمة ، والغالب أنهم يربحون ، فهذا ليس ضماناً للربح ، فيجوز حينئذ هذا الفعل .
وأما أن توضع الأموال في البنك ويؤخذ عليها ما يُسمونه " الفوائد " فهذا هو عين الربا .