تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال عز وجل : ( قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ )

وقد تكفّل الله لمن تزوّج يُريد العفاف بالرزق

قال عز وجل : ( وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ )

وقال عليه الصلاة والسلام : ثلاثة حق على الله عز وجل عونهم : المكاتب الذي يريد الأداء ، والناكح الذي يريد العفاف ، والمجاهد في سبيل الله . رواه الترمذي و النسائي ، وهو حديث صحيح .

فأين نحن من هذا الضمان ؟

وكم من الناس كانت لديه وظيفة أو كان غنياً ، ثم طُرد من وظيفته أو افتقر بعد غنى .

فليست الوظيفة هي التي تضمن الرزق ، ولكن الرزق في السماء ( وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ )

فنحتاج إلى تصحيح هذا الخلل العقدي .

والله أسأل أن يكون في عونك .

وأن يكفيك بحلالك عن حرامك ، وأن يُغنيك بفضله عمن سواه .

============

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

عندي مشكله وارجو تقديم المساعده لي ان امكن:

انني شاب مسلم وملتزم وخلال دراستي في الجامعه كان في دفعتي فتاه نصرانيه لكنها قمه في الادب والاخلاق.لقد وجدت نفسي اميل لها واحبها,ولكن للاسباب الدينيه التي لا تجيز لي الكلام معها الا للضرورة . لم اتكلم معها خلال الخمس سنوات التي قضيتها معها.

لكنني احبها من كل قلبي ولقد وجدت ذالك خارج عن ارادتي فصورتها لا تفارق خيالي وهي تسبب لي مشاكل نفسيه وتشغل بالي في الكثير من الاوقات.

سؤالي هو هل ما حدث معي طبيعي في الاسلام ام هو ناتج عن تقصير مني في الدين؟

وهل الحب كما وصفته لك حلال ؟

وهل يجوز ان احاكيها بالهاتف او اراسلها ...

فتاوى بريدية · الصفحة ١٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى بريديةص ١٥٠