الفرق الباطنية منذ أمد بعيد فأصبح أهل الضحايا لا يذهبون لاستلام ضحاياهم فيقوم الحاقدون الرافضيون برمي جثث القتلى في الشوارع لتكون عبرة وعظة لأهل السنة كي يتركوا بيوتهم حين يرون أبناءهم يقتلون ويرمون في الشوارع بعد التعذيب والثقب بالمثاقيب. لقد أصبح غراب قابيل أفضل من هذا المسخ من البشر-فرق الموت-في عدم دفنهم .. لم يأت قتل السنة الجماعي من فراغ لقد شحن أعداء الإسلام من الروافض الفرس على السنة واعتبروا قتلهم قربة إلى الله تعالى حسب أبجديات دينهم المزيف، وقد كان قتلهم المنهجي وفق لتلك الآيدلوجيات التي تخالف العقل والفطرة والمنطق .. كان يقوم الرافضة الجدد برمي قتلى أهل السنة في الأحياء بشكل منهجي لإرهاب أهل السنة وتهجيرهم من مناطقهم (كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم الا ولاذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون* اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملون* لا يرقبون في مؤمن ألا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون). لم يكن أهالي القتلى يستطيعون أخذ أبنائهم أو الذهاب لمستشفيات الرحمة "المسالخ ومحاكم التفتيش" خوفا من أن يلاقوا نفس مصير أبنائهم، فستأكلهم آلة الحقد المجوسية الشيعية، كما أكلت بعض أهل القتلى حين ذهبوا ليأتوا بذويهم الموتى. كان ضمن فرق الموت أعضاء في البرمان العراقي، وهم مرتزقة وحشاشون، دخلوا بجوازات عراقية رسمية من إيران. ويملكون برامج ومخططات إيرانية، قاموا بتنفيذها على أرض الرافدين ولا يزالون، حيث قاموا بإدخال اسلحة معهم من إيران وبعلم الأمريكان. وأصبحت الجرائم الجنائية والأخلاقية التي تقوم بها فرق الموت وتتبع حكومة الظل الإيرانية الكهنوتية تعمل بشكل منهجي وبدوافع الشعائرالحسينية "معكم معكم لا مع عدوكم " التي تشحن الحقد في مواسهم ومناسباتهم وفي كل وقت. لم تستطيع الحكومات التي جاءت بهم إيقافهم، فهم الذين جاءوا بالحكومات، وهم يأذنون برحيلها وقتما أرادوا، أصبحوا يتجاوزون الخطوط التي رسمت لهم في الإبادة، فيقتلون بإرادة الحكومة وبغير إرادتها مما أدى إلى إنعكاس سلبياتها على تلك الحكومات، فعاثوا في العراق فسادا، وقامت حكومتهم في الظل بتنسيق مع أخوتهم اليهود والنصارى بتفجير بعض معالم دينهم مثل مرقد الأمامين العسكريين بعد أن تسلموا حمايته، في حين لم يحصل التفجير حين كان يحرسهما الصليبيون، لم يستطيعوا إدانة حكومة ظلهم ووضعوها في شماعة -من يزعمون- أنهم"التكفيريين"المجاهدين ... وأصبحت مهتمهم استخدام عقولهم لزرع الفتنة بين أهل السنة، والتنسيق مع سادتهم الموساد اليهودي والصليبيين، في التخصص بوضع السيارات المفخخة في الأماكن العامة والأسواق ثم يضعونها على شماعة المجاهدين "التكفيريين" أيضا. قامت فرق الموت بالتغلغل في أجهزة الدولة تحت رعاية رسمية لتنفيذ مخططات سبأية الروافض القديمة في الحقد على أهل السنة، وتهجيرهم من مناطقهم وقتلهم على الهوية، بتوفير الدعم والحماية والمساند لفرق الموت من الحشاشين "أبناء المتعة" الذين يقومون بارتكاب مجازر جماعية بحق أهل السنة، لقتل كل ما يمس الثقافة والتربية والعلوم والمهن، وكل من له انتماء لأهل السنة من الإساتذة الجامعيين وأصحاب التخصصات في مختلف العلوم إضافة إلى المهندسين والمهنيين وأصحاب الكفاءات وحتى من له اتصال بالتكنولوجيا النووية أو الكيماوية وغيرهم من أبناء أهل السنة، وذلك لقتل كفاءات أهل السنة، وتهجيرها وجعلها أمة أمية، حيث قاموا بقتل ما يزيد عن أربعمائة استاذ جامعي حسب بعض الإحصائيات، وتهجير
فرسان الفريضة الغائبة .. · الصفحة ٢٤٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
فرسان الفريضة الغائبة ..ص ٢٤٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي