تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الهدف منها القضاء على المقاومة الجهادية وإتاحة الفرصة للإخوتهم في المجوسية للتواري عن الأنظار "على عينك يا تاجر" وقد سيطرت فرق الموت على مئات المساجد واستطاعت الحكومة الشيعية فقط كجزء من خطتها الأمنية وتطمين أهل السنة أن تعيد لهم مسجدان كبادرة حسن نية والحبل على الجراركما يقال (ومن اظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها اولئك لم يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم) نحن والشيعة على ملتين مختلفتين ومن يقول غير ذلك لا يفقه الإسلام وليقرأ أبجديات الإسلام من جديد وليقرأ أبجديات دين التشيع كذلك من جديد. لكن الروافض الشيعة بتوجيه من عقيدتهم الرافضية لأهل البيت ومعتقداتهم، قاموا بهذه الجرائم لحقدهم على أهل السنة "لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا"، لقد تعرض أهل السنة بحقد الطائفة المجوسية المشركة لأبشع المجازر وصور التعذيب التي عرفها تاريخنا المعاصر، حيث أعادت لنا محاكم التفتيش النصرانية في عصورها الوسطى .. وكان من المسلم به والبدهي أن تكون وزارة الصحة هي التي تقدم الخدمات للمرضى والمعوقين وأصحاب البلاء، لكنه في عراق الرافدين وصل حقد أهل الأوثان الشيعة على أهل السنة ضمن آيدولوجيتهم الرافضية، أن يكون وزير الصحة هوالمنسق العام لفرق الموت المرتبطة به فكانت وزارة الصحة "وزارة الرحمة"المجوسية هي من تقوم بتنفيذ المخططات الإجرامية والإبادة العرقية لأهل السنة، حيث تقوم بالجريمة المنظمة عن طريق بؤرها المتنوعة في شتى مرافق وأجهزة الدولة، وترتكب في هذه الوزارة بالتنسيق الكامل مع الغرف السرية لوزارة الداخلية والتي تعتبر محاكم تفتيش للنساء والرجال فكم من أمرأة قد انتهك عرضها في الغرف السرية التابعة للوزارة الداخلية ولا زالت كذلك وكم من رجل قد أختطف وقتل بعد أن يمر بشتى أصناف العذاب وكم من طفل خطف .. لقد كان تعجيل الموت والتعذيب من خلال وزارتا-الصحة والداخلية- الموت والرعب، لتنفيذ مخطط حكومة الظل الصفوية المجوسية، التي وجدت الفرصة سانحة لتفريغ حقدها عبر السنيين، لتتشفى وتشتفي بدماء وأوصال أهل السنة، كانت المجازر التي ترتكبها وزارة الصحة المرخصة والرسمية تحت سمع وبصر حكومة "المسالخ والجزارين"، تلك الوزارة التي ضمن مسؤولياتها الإخلاقية والأدبية، معالجة المرضى والحفاظ على سلامتهم وإعطائهم المهدآت. هذه الوزارة "النشاز" قامت بالمهمات التي أوكلت إليها على أسوء وجه، بكفاءة طواقمها المتميزة بإحتراف الجرائم الصفوية الرافضية، وعلى رأس هرمهم وزير الصحة ووكيل وزارته، الذيّن هما أعضاء في فرق الموت، حيث كانت الوزارة ببعض مستشفياتها عبارة عن مسلخ، يديره وزيرها بفرق الموت وبالتنسيق مع وزارة الداخلية. سجلت هذه الوزارة بمحاكم تفتيشها تاريخا لأمتنا بفعل حقد الروافض الشيعة، النابع من أصل دينهم الذي لا يرقب إلا ولا ذمة في أهل السنة، كانت غرفهم السرية تقوم بتعذيب وإغتصاب الرجال والنساء والأطفال ثم ثقبهم بالمثاقيب، وتشويه معالم أجسادهم بالحرق والقطع والتعذيب والتقييد والتقطيب بعد سرقة أعضائهم وبيعها، بفعل عقيدتهم المجوسية الرافضية التي تقوم على عبادة الشيطان وطاعتهم له ورفضهم لعقيدة أهل البيت رضوان الله عليهم حيث تقوم تلك الفرق بنصب فخ لأهل الجرحى حين يقومون بزيارة أبناءهم فتقوم بقتلهم والأجهاز على الجرحى الذين جاءوا لزيارته وحين كشف أمر هذه الفرق الباطنية وحين كشف أمر هذه

فرسان الفريضة الغائبة .. · الصفحة ٢٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فرسان الفريضة الغائبة ..ص ٢٤٥