تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مفهوم التدين والصلاح الحقيقي

كذلك ينبغي علينا أن نعلم أن التدين وأن الصلاح الذي أمرنا الله سبحانه وتعالى بامتثاله هو ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: (الإيمان بضع وسبعون أو ستون شعبة، أعلاها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق)، فالمتدين حقاً والصالح حقاً هو من اجتمعت فيه هذه الشعب، لا أن تجتمع فيه شعبة واحدة أو شعبتان أو ثلاث، ثم يجعل نفسه من أهل الإيمان الكامل، بل ينبغي للإنسان أن يحرص على اكتمال شعب الإيمان فيه حتى يوصف بذلك.

رفق النبي صلى الله عليه وسلم في تعامله مع الناس

كذلك الرحمة واللطف واللين من جهة العامة في تعاملاتهم فمنهم جفاة ومنهم غلاة، ومنهم أيضاً من هم أشداء، ومنهم من تربى ببيئة بعيدة عن اللين والرفق ونحو ذلك، فيأخذ الناس على ما هم عليه، فلا يوبخ ولا يعنف ولا يشنع، وإنما يتعامل مع الناس على أحوالهم.

فقه السياسة الشرعية · الصفحة ٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فقه السياسة الشرعيةص ٤٧