تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السؤال (١٣٦): فضيلة الشيخ، ما حكم صيام تارك الصلاة؟

الجواب: تارك الصلاة صومه ليس بصحيح ولا يقبل منه، لأن تارك الصلاة كافر مرتد، لقوله تعالى: (فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ) (التوبة: ١١)، ولقول النبي ﷺ " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر؟ (١)، ولقوله ﷺ: " بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة" (٢)، ولأن هذا قول عامة الصحابة إن لم يكن إجماعًا منهم.

قال عبد الله بن شقيق رحمه الله - وهو من التابعين المشهورين كان أصحاب النبي ﷺ لا يرون شيئًا تركه كفر غير الصلاة. وعلى هذا فإذا صام الإنسان وهو لا يصلي فصومه مردود غير مقبول ولا نافع له عند الله يوم القيامة، ونحن نقول له: صل ثم صم، أما أن تصوم ولا تصلي فصومك مردود عليك، لأن الكافر لا تقبل منه العبادة.

حكم من يصلي ويصوم في رمضان فقط؟

(١) تقدم تخريجه ص (١٥٢) .

(٢) تقدم تخريجه ص (٧٧) .

فقه العبادات للعثيمين · الصفحة ٢٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه العبادات للعثيمينص ٢٢٧