تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ومن جميل ما يُذكر؛ أن الشيخ محمد رشيد رضا قد تُوفى عند تفسيره -أواخر سورة يوسف -لقوله تعالى ﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ ... (101) يوسف.

5) سورة النحل:

- ما ذكره البغوي في تفسيره عند قوله تعالى ﴿إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ (90) النحل

قال البغوي: وعن عكرمة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ على الوليد بن المغيرة قول الله - عز وجل -: ﴿إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ ... ﴾ الآية، فقال له: يا ابن أخي أعد، فعاد عليه، فقال: إن له والله لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وما هو بقول البشر (1).

6) سورة المؤمنون:

- عن يونس البلخي قال: كان إبراهيم بن أدهم من الأشراف، وكان أبوه كثير المال والخدم والمراكب، فبينا إبراهيم في الصيد على فرسه يُركِّضُه إذا هو بصوت من فوقه يا إبراهيم ما هذا العبث ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ﴾ (115) المؤمنون، اتق الله، عليك بالزاد ليوم الفاقة، فنزل عن دابته وأخذ في عمل الآخرة (2).

- في الطبقات لابن سعد (7/ 164) وغيره عن الحسن البصري قال: إن الحجاج من عذاب الله، فلا تدفعوا عذاب الله بسيوفكم، ولكن عليكم بالاستكانة والتضرع، فإنه تعالى يقول ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾ (76) المؤمنون.

(1) () البغوي ج 3/ص 82.

(2) () القصة مشهورة وهي في مسند إبراهيم بن أدهم ج 1/ص 18، وسير أعلام النبلاء ج 7/ص 388 وغيرهما.

فن التدبر · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فن التدبرص ٣٧