تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال شيخ الإسلام: ورُفع إلى عمر بن عبد العزيز قوم يشربون الخمر وكان فيهم جليس لهم صائم فقال: ابدءوا به فى الجلد ألم تسمع الله يقول (فَلاَ تَقْعُدُوا مَعَهُمْ) (1).

3) سورة الأعراف:

- ذكر السيوطي في الدر المنثور عند قوله تعالى ﴿أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء﴾ (50) الأعراف. قال عقيل بن شهر الرياحي: شرب عبد الله بن عمر ماء بارداً فبكى فاشتد بكاؤه فقيل له: ما يبكيك؟ قال: ذكرت آية في كتاب الله ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾ (54) سورة سبأ، فعرفت أن أهل النار لا يشتهون إلا الماء البارد وقد قال الله - عز وجل - ﴿أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ﴾ (2).

- ما ذكره ابن كثير في تفسيره عند قوله تعالى ﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ﴾ (80) سورة الأعراف

قال ابن كثير: قال الوليد بن عبد الملك الخليفة الأموي باني جامع دمشق: لولا أن الله - عز وجل - قص علينا خبر قوم لوط ما ظننت أن ذكراً يعلو ذكرا (3).

4) سورة يوسف:

- في قوله تعالى: ﴿وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ﴾ (84) يوسف.

عن سعيد بن جبير قال: لقد أعطيت هذه الأمة عند المصيبة شيئا لم تعطه الأنبياء من قبلهم ــ يعني قوله تعالى ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ﴾ (156) سورة البقرة ــ قال: ولو أعطيها الأنبياء لأعطيها يعقوب إذ يقول ﴿يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ﴾.

(1) () مجموع الفتاوى ج 15/ص 315.

(2) () الدر المنثور ج 3/ص 469.

(3) () تفسير ابن كثير ج 2/ص 231.

فن التدبر · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فن التدبرص ٣٦