تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما من كتاب للإمام البخاري إلا وأثار رياح العلم وراءه، واختلاف الناس في تفسير مقاصده؛ من (صحيحه) إلى (التاريخ الكبير)، فعلامَ يدل هذا؟

حين تقرأ تراجم العلماء وما ورد عنهم من صفات من خلال مصنفاتهم فتدرك المطابقة أو المخالفة.

إن كتبهم تكشف عن قوة حافظتهم، كما تكشف عن تقليدهم واستقلالهم، وتكشف عن اعتقادهم وتصوراتهم. هذه المعالم الإنسانية وغيرها تتكون لديك من خلال نظرك في هذه الكتب، فلا تخطئ أبدًا في أن أي كتاب هو مرآة صاحبه، على أي وجه كان هذا الكتاب.

فن القراءة · الصفحة ١٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فن القراءةص ١٣٤