تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المادة العشرين: وافق امبراطور جميع الروسيا على تعديل حدود بلاده في بسارابيا وذلك لزيادة التأمين على حرية السفر في نهر الدانوب، وفقا لما تضمنته المادة الرابعة من هذه المعاهدة بشأن مقايضة - أو مبادلة - المدن والموانيء والأراضي، فيكون هذا التخم الجديد من البحر الأسود، على بعد كيلومتر واحد من شرقي بحيرة برناسولا، ويتصل بطريق أكرمان إلى وادي طراجان، ويجاوز جنوب بلغراد، ويستمر في طول مسافة نهر الفلبوق الى علو سار - تسيکا، ويتصل بكاتاموري على نهر بروت. وعند الوصول إلى هذا الحد لا يحدث تغيير على التخم القديم بين الدولتين العثمانية - الروسية، ويتم تحديد هذا التخم الجديد بمعرفة نواب عن الدول الموقعة على المعاهدة.

المادة الحادية والعشرين: تبقي ولايتي مولدافيا رئالاشيا (الأفلاق والبغدان) متمتعة بجاية الدولة العثمانية، وبكفالة الدول الموقعة على المعاهدة، بالامتيازات والاعفاءات الممنوحة لهم حاليا. وليست هناك حاجة لحمايتهم من قبل الدول الكافلة. حماية خاصة .. ولا يحق لأحد في التدخل بشؤونهم الداخلية.

المادة الثانية والعشرين: تكون الأرض التي تخلت عنها الروسيا ملحقة بولاية مولدافيا (الأفلاق) تحت سيادة الدولة العثمانية، ولسكان تلك الأرض التمتع بالحقوق والامتيازات الممنوحة للولايات. ويسمح لهم خلال فترة ثلاث سنوات بنقل مواطن إقامتهم، والتصرف بأملاكهم بحرية.

المادة الثالثة والعشرين: يتعهد السلطان العثماني بان بشکل لولايتي مولدافيا وقالاشيا إدارة أهلية مستقلة، ويضمن لسكانها الحرية الدينية والأحكام الشرعية وحرية التجارة والسفر في البحر والأنهار، ويعاد النظر بما عندهم الآن من القوانين المعمول بها، وتشكل هذه الغاية لجنة خاصة بإشراف الدول الموقعة على هذه المعاهدة وبالاتفاق معها، وتجتمع اللجنة من غير إبطاء في بخارست (کرش) مع اللجنة التي يرسلها السلطان العثماني، وذلك للاضطلاع بمهمة البحث في أمور الولايتين، ووضع القواعد اللازمة للتنظيم في المستقبل.

فن الحرب الإسلامي · الصفحة ٣٢٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فن الحرب الإسلاميص ٣٢٦٨