الروسيا من جهة ثانية، وكذا بين ورثتهم ودولهم ورعاياهم بصورة دائمة، وذلك اعتبارا من تاريخ التوقيع على هذه المعاهدة.
المادة الثانية: حيث تحقق الصلح وبلوغ الهدف، فإنه ينبغي الجلاء عن البلاد التي فتحت أثناء الحرب، أو التي سيطرت عليها قوات الأطراف المشار إليها، وذلك من كلى الطرفين، وتتخذ الترتيبات لتنفيذ عمليات الجلاء بأسرع ما يمكن.
المادة الثالثة: يتعهد امبراطور جميع الروسيا بأن يعيد لسلطان الدولة العثمانية مدينة قارص وقلعتها، وكذا سائر المواقع التي احتلتها القوات الروسية من بلاد الدولة العثمانية.
المادة الرابعة: يتعهد امبراطور فرنسا وملكة بريطانيا العظمى وارلنده وملك سردينيا وسلطان الدولة العثمانية بأن يعبدوا الى امبراطور جميع الروسيا مدن سيفاستوبول وبالا کلافا ويوبانوريه وقاميش و کيرش ريني قلعة وغيرها، مع موانئها، وكذا سائر المواقع التي احتلتها قوات الدول المتحالفة.
المادة الخامسة: يصدر الأباطرة والملوك عفوة عامة وشاملا لجميع الذين تصدوا من رعاياهم للاشتراك في وقائع الحرب، وانضموا إلى أعداء دولهم، ويشمل ذلك بالنص الصريح أي حزب كان من رعاياهم ممن حارب، أو استمر في مدة الحرب في خدمة المحارب.
المادة السادسة: يعاد من أخذ أسيرة في الحرب من كل الأطراف على الفور.
المادة السابعة: يعلن - الأباطرة والملوك - بأن للدولة العثمانية حق المشاركة في فوائد الحقوق الأوروبية العامة وفي منافع اتفاق أوروبا، وقد تعهدوا باحترام استقلال السلطنة التركية وابقائها تامة، وتعهدوا جميعا بالمحافظة على ذلك، ويعتبرون أن كل أمر يفضي إلى الإخلال بذلك من المسائل التي تقوم عليها المصلحة العامة.
المادة الثامنة: إذا حدث خلاف بين الدولة العثمانية وإحدى الدول المتحالفة، نتيجة لسوء التفاهم الذي يؤدي إلى قطع العلاقات، فإن بقية الدول الموقعة على هذه