تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قراءات

4 - معاهدة باريس - ونهاية حرب القرم.

25 شباط - فبراير حتى 30 - آذار - مارس - سنة 1856 م

بسم الله القادر على كل شيء.

إن امبراطور فرنسا، وملكة المملكة المتحدة من بريطانيا العظمى وارلنده رامبراطور جميع الروسيا وملك سردينيا وسلطان الدولة العثمانية، رغبة منهم في انهاء شر الحرب، ومعالجة ما نشأ عنها من الإحن والكوارث، قد اتفق رأيهم مع امبراطور النمسا على وضع الأسس لضمان صلح مستقر، ووطيد، وتعهدوا جبعة باستقلال الدولة العثمانية، والمحافظة على حدودها.

ولهذا عملوا على تعيين ممثلين لهم يتمتعون بحق التصرف ... وقد اجتمع هؤلاء الممثلون - النواب - المفوض إليهم ابرام الصلح تفويضة تامة في مؤتمر باريس. وقد رأى امبراطور فرنسا وامبراطور النمسا وملكة المملكة المتحدة وامبراطور الروسيا وملك سردينيا وسلطان الدولة العثمانية أن المصلحة تقضي بدعوة ملك بروسيا الذي وقع على معاهدة سنة 1841 م للاشتراك معهم في هذا التنظيم الجديد الذي تستفيد منه أوروبا، ولعلمهم بما يتحقق بذلك من الفائدة لدعم هذا الجهد الخير، فطلبوا منه ارسال ممثلين نوابة عنه لحضور المؤتمر المذكور، فأرسل نوابه الذين أبرزوا ما معهم من وثائق الاعتماد التي تسمح بتفويضهم. وبعدئذ تم الاتفاق على ما يلي:

المادة الأولى: يتقرر الصلح، وتعود العلاقات ودية بين امبراطور فرنسا وملكة المملكة المتحدة وملك سردينيا وسلطان الدولة العثمانية من جهة وبين امبراطور جميع

فن الحرب الإسلامي · الصفحة ٣٢٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فن الحرب الإسلاميص ٣٢٦٣