تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المذكور في أثناء هذه المدة للاستعانة بها على الجهات الغربية، أي الجهات الواقعة ابتداء من (کروتون) لغاية (غايتيا). فإنه يقوم بدفع مائة وخمسين ألف قطعة ذهبية إلى جلالة سلطان الترك سلمان بغاية من الضبط.

البند الرابع: المدن والنواحي والقرى التي يتغلب عليها هذا الأسطول تكون غنيمة مباحة للترك هي وجميع سكانها راشدين أو قاصرين، رجالا كانوا أو نساء، ولو أنهم معتنقون الديانة المسيحية، ويكونون قد سلموا أنفسهم باختيار هم، فإنه لا بد من تركهم في الأسر عبيدا للترك بمقتضى واجبات الاتفاق الصريحة بهذا الصدد التي قر عليها الأمر بين السلطان سليمان وبين فرانسوا أبي هنري منذ سبع عشرة سنة. إلا أن امتلاك هذه المدن والنواحي والقرى والمؤن والذخائر، وكذلك مدافع البرونز صغيرة

كانت أو كبيرة، مع جميع متعلقات من حيوانات وغيرها التي توجد فيها، فإنها تترك للملك هنري بموجب هذه المعاهدة.

البند الخامس: كل سفينة تابعة للامبراطور - شارلكان - أو للمتحالفين معه، سواء كانت معدة للنقل أو كانت من المراكب الخفيفة، وسواء كانت سفن حربية صغيرة أو كبيرة، فبمجرد وقوعها في أسر الأسطول العثماني، تصبح من تلك اللحفة ملكا للسلطان سلمان سلطان الترك.

البند السادس: إذا أصدر الملك هنري أمره إلى أسطول جلالة السلطان سلمان بأن يحارب ملك النمسا شارل، ليس على اتجاه الغرب بل نحو الشرق والجنوب، ويقصد بذلك مسيرها في الشواطئ من عند مصب نهر ترونتو حتى غاية كروتون، بحيث يقوم هذا الأسطول بأعباء تنفيذ أوامر هنري بدون مقابل، فقد اتفق على أن المواد الحربية و مؤونات المدن والنواحي والقرى فإنها تترك غنيمة للترك كما تقرر ذلك في بند سابق. وأما الوطنيون والمزارعون والقاطنون البالغون والقاصرون، الرجال منهم والنساء، فإنهم يسلمون للأسر بدون معارضة، حتى ولو كانوا يعتنقون الديانة المسيحية، ولو كانوا ممن أسلم نفسه بمحض إرادته.

البند السابع: يمكن لأميرال جلالة السلطان سلمان أن يستولي ويأسر باسم مليکه

فن الحرب الإسلامي · الصفحة ٣٢٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فن الحرب الإسلاميص ٣٢٥٤