الأفخم كل مكان تصل إليه السفن التركية الظافرة متي، رأى ثمة من فائدة، وذلك ابتداء من حدود نهر ترونتو لغاية أوترانت و کروتون ومن ثم لغاية صقلية ونابولي و عمومأ جميع الأقاليم المملوكة للامبراطور شارل الخامس ملك النمسا سواء كان ذلك المكان داخل الأراضي، أو سواء كان مدينة أو ناحية أو قرية أو ميناء أو خليجة. وله الحق في الاستيلاء على أي سفينة يصادفها. وله أن يغزو بل وأن ينهب ويأسر الرجال والنساء البالغين أو القاصرين حتى أنه يمكنه متى شاء أن يحافظ ويتملك جميع ما يغنمه سواء أكان من بني الإنسان أو المدن أو البيوت الخلوية وأن يعدها ويستعملها الاحتياجاته ولو ضد رغبة الفرنسيين، وبالرغم من معارضتهم الشديدة في ذلك.
البند الثامن: إذا تمكن جلالة السلطان سلمان من تملك إحدى المدن الأربع في إقليم (البوي) بواسطة مساعي فرديناند سنسيفرن - برنس دي ساليرنيتين - بمقتضى تعهد هذا الأمير، فإن السلطان سلمان بعيد إلى هنري مبلغ الثلثمائة ألف قطعة الذهب والتي ضمن له كما تقدم دفعها، وذلك في حالة ما إذا كانت قد دفعت إليه.
البند التاسع: يسلم جلالة السلطان بالإضافة إلى ذلك الثلاثين سفينة حربية و بحارتها بدون أدنى فدية، وكذا المدافع والمؤن وجميع المواد، ويستثنى من ذلك رجال بحريته الخصوصيون وجنده. كما وأنه يدفع في أقرب وقت لبرنس سالين، الذي بذل نفسه وكل ما في وسعه للحصول عليها وكان نصيبه أن حرم من منصبه وطرد من وطنه وبيته، مبلغ الثلاثين ألف قطعة من الذهب والتي أنفقها بكل ارتياح و کرم
فهذه البنود بالحالة التي هي مكتوبة بها أعلاه، قد وضحت بحسب ما جرت به العادة، بكلام مضبوط لا يقبل التاويل، بواسطة أرامونت سفير هنري لدى جلالة السلطان سلمان، الذي أضاف إليها قسمة صريحة حضور برنس ساليرنيتين بصفة كونه نائبة أمينة، ومن جهة أخرى فقد تصدق عليها من رسم باشا موجب السلطة الممنوحة له من لدن جلالة السلطان سلمان، وقد أبرم جميع ذلك واتفق عليه بالقسطنطينية (إسلام بول).