شيئا منها، ويعاقب من يخالف ذلك بأشد العقاب، وعلى هؤلاء الموظفين، مساعدة من يتم تعيينه لاستلام الأشياء المذكورة.
البند الرابع عشر: إذا هرب أحد الأرقاء المملوكين لأحد العثمانيين، واحتمى في بيت أو مركب أحد الفرنسيين، فلا يرغم الفرنسي إلا على البحث عنه في بيته أو مركبه، وإذا وجد الرقيق بدار أو مركب الفرنسي فإنه يعاقب بمعرفة قنصله، وبرد الرقيق لسيده، وإذا لم يوجد الرقيق بدار أو مركب الفرنسي فلا يسأل عن ذلك مطلقة
البند الخامس عشر: إذا لم يكن كل تابع لملك فرنسا قد أقام بأراضي الدولة العثمانية مدة عشر سنوات كاملة بدون انقطاع، فإنه لا يلزم بدفع الخراج أو أي ضريبة أيا كان اسمها، ولا يلزم بحراسة الأراضي المجاورة أو مخازن جلالة السلطان، ولا بالعمل في الترسانة أو أي عمل آخر. وكذلك تكون معاملة رعايا الدولة العثمانية في بلاد فرنسا، وقد اشترط ملك فرنسا أن يكون للبابا وملك انكلترا أخيه وحليفه الأبدي وملك ايقوسيا (اسكتلنده) الحق في الاشتراك بمنافع هذه المعاهدة لو أرادوا بشرط أنهم يبلغون تصديقهم عليها إلى جلالة السلطان. ويطلب منه اعتاد ذلك في ظرف ثمانية شهور تمضي من يوم الإبلاغ.
البند السادس عشر: يرسل كل من جلالة السلطان وملك فرنسا تصديقه للآخر على هذه المعاهدة في ظرف ستة شهور تمضي من تاريخ توقيعها. مع الوعد من كليهما بالمحافظة عليها وتعميمها على جميع العمال والقضاة والموظفين وجميع الرعايا والتنبيه بمراعاة كامل نصوصها بكل دقة. وتنشر صورتها في الآستانة والاسكندرية ومصر ومرسيليا وناربونه وفي جميع الأماكن الأخرى الشهيرة في البر والبحر التابعة لكل من الطرفين، حتى لا يدعي أحد الجهل بهذه المعاهدة - انتهت المعاهدة.
وتوفي ملك فرنسا (فرانسوا الأول) رجاء ابنه (هنري الثاني) فسار على نهج أبيه، وعمل على توطيد علاقاته مع الباب العالي للأفادة من القدرة البحرية للدولة العثمانية