البند الثالث: وكذلك يحتفظ جلالة السلطان لنفسه بحق إبلاغ نص هذا الاتفاق لجميع الدول التي بينها وبين الدولة العثمانية اتصالات ودية وعلاقات صداقة ودعوتهم إلى القبول بأحكامه.
البند الرابع: يتم التصديق على هذا الاتفاق في مدينة لندن ويتم تبادل التوقيع عليه بعد شهرين أو قبل ذلك إن أمكن. وبمقتضى ذلك فقد وقع مندوبو الدول المذكورة، ومهروه بأختامهم.
اس تحريرة - لندن - 13. تموز - پوليو. سنة 1841 م. بذلك أمكن الوصول إلى تسوية مقبولة - ظاهرية على الأقل - بالنسبة للمسألة المصرية، وبالنسبة للعلاقات الروسية - العثمانية. و كان باستطاعة الدولة العثمانية الإفادة من هدوء العاصفة لاتخاذ الإجراءات المناسبة قبل هبوب العاصفة الجديدة، وقد باتت الأعاصير تعصف بالدولة العثمانية من كل مكان. وكانت هناك حاجة لإجراء مجموعة من الإصلاحات الداخلية للقضاء على الرواسب المتتالية التي تركتها حرب نابليون، ثم ضياع اليونان، ثم الحرب مع محمد علي. وقد أدركت الدولة العثمانية هذه الحقيقة واستوعبتها. وشرعت في إجراء ما هو ضروري من الإصلاحات. غير أن عجلة الأحداث دهمتها من جديد، فقد انطلقت من الغرب عاصفة ثورية جديدة، في كانت هناك عاصفة أخرى تتجمع على تخوم الدولة الشمالية المجاورة لدولة الروسيا.