تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بشكل مرصدة رائعة لتحركات الفرنج. فوضع فيها حامية قوية بقيادة ابنه الأفضل. و كان يكلفه بتنفيذ بعض المهمات القتالية.

تعرضت وحدة المسلمين للتمزق بين الاخوة الأيوبيين - بعد وفاة صلاح الدين وجاءت الحملة الصليبية الخامسة. وخاف أمير دمشق - المعظم الأيوبي - أن يعود الفرنج لاستخدام بانياس و قلعتها نمرود - الصبيبة. قاعدة للهجوم على دمشق. فأمر بتخريبها، غير أن أمراء دمشق عادوا سراعا وعملوا على اعادة ترميم القلعة واصلاحها وتحصينها، وجاء الظاهر بيبرس فقدر أهمية القلعة، فأمر بدعمها وزيادة قوتها، حتى تبقى عقبة قوية على طريق التقدم من فلسطين الى دمشق.

انتهت الحروب الصليبية القديمة. وفقدت قلعة بانياس أهميتها، وتجاوزها الزمن، فتداعت أركانها، ولم يبق منها سوى أطلال تشهد بما عاشته قلعة نمرود من أمجاد بوم دافعت عنها سيوف المسلمين. وجاءت الحملة الصليبية الجديدة تحت راية اليهودية (الصهيونية)، وسارت على خطوات الحملات التي سبقتها. وأمكن لها الاستيلاء على بانياس وقلعتها (يوم 9 حزيران - يونيو - 1997). وأسرع قادة جيش العدوان الصهيوني لاجراء الحفريات - تحت قلعة نمرود أو الصبية. على أمل الوصول إلى ثروات يمكن نهبها واضافتها إلى ما يتم نهبه من ثروات سطح أرض فلسطين.

فن الحرب الإسلامي · الصفحة ٢٥١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فن الحرب الإسلاميص ٢٥١٥