وطهرها، وعمر قيسارية كما شيد بعض القلعة، وأقام أبراجا، فازدهرت طرابلس ورجعت قاعدة قوية للاسلام وأهله. وحفظت أطلال المدينة للمجاهدين ذكراهم الطيبة فاذا كان بنو عمار قد بذلوا أكثر مما هو مستطاع. فقد جاء قلاوون لينتقم للسلف من بني عمار، ولمن سار على دربهم من المجاهدين في سبيل الله.
فن الحرب الإسلامي · الصفحة ٢٤٥٢