وانتهى بذلك دور قلعة حارم. فقد زال خطر الفرنج بعد ذلك وتم طردهم من كل بلاد الشام، وزال خطر المغول وذابوا في المجتمع الإسلامي. ولم يبق من قلعة حارم أكثر من بقايا تشهد بما قدمه العرب المسلمون من تضحيات، وما بذلوه من الجهد، حتى تبقى راية الله عالية على كل بلد وعلى قلعة من بلاد الإسلام حارم.
فن الحرب الإسلامي · الصفحة ٢٤١٢