تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفرنج عن حمله. وكان تحويل الامارات الصليبية إلى عبء هو بداية طرد الفرنج من بلاد المشرق العربي - الإسلامي.

بقيت قوات الفرنج الصليبيين في قلعة الشقيف زهاء قرن ونصف القرن من عمر الزمن وطردوا منها ثم عادوا إليها مرتين. وفي المرة الثالثة خرجوا منها مرة واحدة. ولم يعودوا إليها إلا بعد عودة الحملات الصليبية الجديدة في رداء الصهيونية.

ففي يوم 8 حزيران - يونيو - 1982، وبعد ثلاثة أيام من المعارك الضارية التي أظهرت فيها المقاومة الفلسطينية بطولة رائعة أذهلت العدو الصهيوني وأوقعت به الخسائر الفادحة، استطاع جند جيش العدوان الصهيوني الاستيلاء على قلعة الشقيف (في اطار اجتياح لبنان بما أطلقت عليه اسرائيل اسم سلامة الجليل) وجاء رئيس وزراء الكيان الصهيوني - الارهابي مناحيم بيغن - وبرفقته وزير دفاعه - الارهابي اريئيل شارون - للاحتفال رسمية باعادة قلعة الشقيف لحكم الصليبية، وتسليمها للرائد اللبناني سعد حداد وهو يقول له: «ها نحن نعيد لك القلعة ..

فن الحرب الإسلامي · الصفحة ٢٣٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فن الحرب الإسلاميص ٢٣٨٩