واقية وكافية لاحباط مكائدهم واسقاط مخططاتهم، ورد أعمالهم العدوانية. وخرج الفرنج مدحورين من بلاد الشام، وبقيت دمشق حصينة بدرعيها المادي والمعنوي والمعنوي قبل المادي. ولقد زادتها تجارب الحروب الصليبية بقينا على ايمانها بحتمية انتصارها على كل عدو إن هي استطاعت التمسك بدينها والالتزام بما تفرضه عليه عقيدتها من واجب الجهاد في سبيل الله.
فن الحرب الإسلامي · الصفحة ٢٣٦٥