تعاظم القدرة التدميرية للأسلحة النارية. وبقي الأساس الثابت وهو ذاك الارتباط الوثيق بين الأعمال القتالية الهجومية والأعمال القتالية الدفاعية. فالدفاع لم يكن قديمة وحديثا إلا مرحلة مؤقتة لايقاف العدو، ريثما يتم الانتقال إلى الهجوم، أو لتوفير الجهد على محاور ثانوية من أجل التركيز بالقوى والوسائط على اتجاه الضربة الرئيسة - وهو أبرز ما تظهره عمليات حصار القدس وفتحها.
فن الحرب - الحروب الصليبية م 18
فن الحرب الإسلامي · الصفحة ٢٢٢٦