أيار - مايو - 1250 م) وتم اطلاق سراح الملك وشقيقه الفونسو کونت بواتو - بعد أن تم دفع نصف المبلغ المتفق عليه. واحتفظ المسلمون بأعداد من الأسرى الذين تقرر عدم إطلاق سراحهم إلا بعد أن يؤدي الملك لويس بقية الفدية. وسارت السفن من دمياط إلى عكا تحمل رايات الهزيمة، وذل الأسر، وكأن ذلك لم يكن كافية فجاءت عاصفة عاتية لتزيد من معاناة الملك الذي لم يصل إلى عكا إلا بعد مشقة كبيرة.
فن الحرب الإسلامي · الصفحة ٢١٨١