تنظيم أمور دولته واعدادها للحرب. واستكثر من الجند، وأعاد تنظيم أمور ولاية الموصل، ثم سار إلى حلب فنظم أمورها. وأصبحت الموصل والجزيرة والشام تحت قيادة واحدة، فشرع عماد الدين زنكي في توحيد بلاد الشام تحت قيادته، وساعده على ذلك وفاة أمير دمشق طغتكين (سنة 522 ه). فسار عماد الدين إلى حماه، وضمها الحكمه. وعمل في سنة 524 ه على إعادة فتح حصن الأثارب. وسواه من الحصون التي كانت ذات ضرر كبير على المسلمين.
فن الحرب الإسلامي · الصفحة ٢٠١٨