تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذنوب، وما تكسبه من العيوب، وتارة بذكر أهوال القيامة، وما فيها من المزعجات، والمقلقات، وتارة، بذكر جهنم، وما فيها من أنواع العذاب، وأصناف العذاب، كل هذا، رحمة بالعباد، لعلهم يتقون الله فيتركون من الشر والمعاصي، ما يضرهم. " أو يحدث لهم ذكرا " فيعملون من الطاعات والخير، ما ينفعهم، فكونه عربيا، وكونه مصرفا فيه من الوعيد، أكبر سبب، وأعظم داع للتقوى، والعمل الصالح، فلو كان غير عربي أو غير مصرف فيه، لم يكن له هذا الأثر.

ومن سورة الأنبياء إحدى وعشرون آية

فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن · الصفحة ٢٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فيض الرحمن تفسير جواهر القرآنص ٢٦٣