تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأصبحت تشمل المدينين نتيجة لظهور الإقراض الربوي وعجز المدين عن السداد. وقد يكون هذا ينطبق على تاريخ أوروبا والمجتمعات الأوربية ولكنه حتما لا ينطبق على تاريخ الإسلام. فمن يدرس تاريخ الإسلام يلحظ أنه ألغى هذه «الحتمية» التي تسطرها النظرية الماركسية. لقد كان الرق قبل الإسلام مشروعا بين الأمم، ومشروعة في القوانين الوضعية (القانون الروماني) ومشروعة حتى في بعض العقائد الدينية. أنواع الرق:? أنواع الرق:

وكان الرق عدة أنواع: رق الأمر في الحرب، ورق السبي في غزوات القبائل، ورق البيع والشراء، وكانت اليهودية تبيحه، وظهرت النصرانية وهو مباح فلم تحرمه. أما الإسلام فقد حظر

جميع أنواع الرق وجففها ولم يبق للرق إلا منبع واحد وهو رق الحرب الشرعية وذلك معاملة بالمثل لأنه ليس من مصلحة المسلمين أن يسترق أبناؤهم دون أن يردوا على أعدائهم بالمثل، لذلك نستطيع أن نقول بأن الإسلام - عبر تاريخه - لم يمر بطور الرق - كما هو موصوف في النظرية الماركسية - بل سبق العالم في مرحلة ظهوره في اتخاذ موقف متقدم للغاية من هذه القضية بغض النظر عن «الحتميات الاقتصادية» التي كانت سائدة آنذاك في العالم أجمع ولماذا لم ينعكس بذلك الوضع الاقتصادي العالمي على موقف الإسلام من الرق؟.

ب

في السياسة الشرعية · الصفحة ٢٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في السياسة الشرعيةص ٢٤٩