تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القضايا التي يئن منها العالم الإسلامي: نمي توانيد با في العالم الإسلامي يئن اليوم من ثلاث قضايا: لونا ا- الطغيان السياسي. استند مي تواند با ارايه تاکستان 2 - سوء توزيع الثروة.

اول و دوم 3 - التحلل الاجتماعي. تا پايان ندارد و با به کانادا ان هذه القضايا الثلاث متشابكة ومرتبطة بعضها ببعض. فالطغيان السياسي لا يمكن أن يستمر إلا من خلال تكريس سوء توزيع الثروة والتفاوت المعيشي الهائل بين الناس. وسوء توزيع الثروة وكل ما يحمله من دلالات سياسية وهيئه من مناخ اجتماعي مريض هو بدوره يكون حافزا رئيسيا لإشاعة التحلل الاجتماعي. ولا يمكن لأي مجتمع أن يحل واحدة من هذه القضايا الثلاث دون أن يمس القضيتين الباقيتين. لذلك لا بد من مواجهة هذه القضايا الثلاث والمباشرة في معالجتها عبر مبادرة واحدة وفي وقت واحد. العمل الإسلامي طور قدراته لمعالجة قضية التحلل الاجتماعي دون معالجة السياق السياسي والاقتصادي:

ومن الملاحظ أن العمل الإسلامي - في صورته الحالية - قد طور قدراته ووظف الكثير من وقته وطاقته المعالجة قضية التحلل الاجتماعي دون أن يعالج سياقها السياسي والاقتصادي الذي يتبدي على شكل نظام يجنح نحو الطغيان السياسي ويقوم وضعه الاقتصادي على معادلة غير متوازنة في توزيع العروة. وبكل وضوح نقول أن كل

170

في السياسة الشرعية · الصفحة ٢٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في السياسة الشرعيةص ٢٤٠