وحذر القرآن أصحاب الأموال بأنها فتنة - ليس إلا - وان الاعتداد بها والركون إليها وكنزها يؤدي إلى هلاك محتم، ابتدا. إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (285 وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (1) الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ (2) 289). وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (287). باش گاه را به بالا أوجه انفاق المال:
وبعد أن وضع الاسلام التصور العام للمال من حيث الملكية والأطر العامة للتصرف به، حدد كذلك أوجه آنفاقه الواجبة واللازمة والمستحسنة والمستحبة ويلاحظ أن تشريعات الإسلام المالية كلها تخدم مصلحة جماعية وتنحاز للفقراء والمعوزين والمحتاجين وتتجه نحو تفتيت الثروات المالية على أكبر قاعدة ممكنة من الناس بحيث تحول دون تركيزها في أيد قليلة.
مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (288)
(285) - سورة التغابن الآية 15.
(289) - سورة الهمزة الآيتان 1 - 2.
(287) - سورة التوبة الآية 34
(288) - سورة الحشر الآية 7.
199