تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجهود الحالية المبذولة في سبيل انتشال المجتمعات «الإسلامية» من تحللها الاجتماعي لن تثمر إذا لم يباشر العمل الإسلامي في المهمة الحساسة والدقيقة وهي مواجهة مشكلة الطغيان السياسي ومشكلة سوء توزيع الثروة الحاصل بشكل مبتذل في العالم الإسلامي. يجب أن يكون موقف العمل الإسلامي موقفا كليا شاملا مستمدة من

كلية وشمول الإسلام. هذا الموقف الكلي الشامل الذي نأمل أن يباشر به العمل الإسلامي إزاء قضايا العمل الإسلامي وجماهيره، هو المفتاح لتطوير فعالية العمل الإسلامي مستقبلا. بالطبع لكي يتحقق هذا الموقف الكلي الشامل لا بد من مراجعة شاملة لأمور كثيرة منها: طبيعة العلاقات السياسية للعمل الإسلامي محلية وعربية ودولية (يدخل ضمن ذلك بالطبع العلاقات الشعبية)، كذلك لا بد من بلورة الفقه ومن تهيئة الكادر الحركي القادر على استيعاب المهمات

الالتفاف حول قضايا مصيرية - كالثلاثة التي ذكرنا - هو مفتاح العمل الإسلامي نحو الفعالية السياسية المرتجاة التي من شأنها أن تفتح آفاقا واسعة لعمل مستقبلي كبير. ونحن ندرك أن الطريق شائك، غير أننا ندرك أيضا أن تلك طبيعة طريق الدعوة إلى الله في كل العصور. والله أعلم وهو ولينا نعم المولى ونعم النصير. ة ام

في السياسة الشرعية · الصفحة ١٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في السياسة الشرعيةص ١٦٦