وذلك من شأنه أن يهيء المناخ الملائم لتأسيس دولة الاسلام الغائبة في هذا العصر. غاية اليمين السياسي با له به ر پر ايسا
بينما نجد أن غاية اليمين السياسي النهائية هي المحافظة على الوضع الراهن وتكريس ثوابته وتثبيت متغيراته ودحض وقهر وقمع وزجر وعزل كافة القوى الجذرية - بما فيها الاسلامية وربما نقول بالأخص الاسلامية - التي من شأن استمرارها هز ثقة عموم الناس بالواقع السياسي الذي تعيشه أقطار اليمين السياسي.
إذن: هناك خلاف جوهري في الغاية بين الحركة الاسلامية واليمين السياسي، فغاية وهدف الحركة الاسلامية تحقيق التغيير الجذري في العلاقات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية داخل الشعوب الإسلامية من أجل استئناف حياة إسلامية كاملة على مستوى الدولة والجيش والسوق والتعليم وغيره، وأما غاية وهدف اليمين السياسي فهي المحافظة على الوضع الراهن بكل أبنيته الاجتماعية المتهالكة وتبعيته الاقتصادية والسياسية للعالم الغربي - سليل الصليبية الحاقدة.