«من أخذ من الأرض شيئا بغير حقه خسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين» (221). أهم أسباب سقوط الدولتين الأموية والعباسية: ايک
الذي يدرس الفترة الأموية والعباسية يلاحظ أن من أهم أسباب سقوط تلك الدول يعود إلى الخروج عن السنن الشرعية في المجال الذي نبحث. حيث أنه لم تعد الخلافة والولاية في تلك المراحل من التاريخ الإسلامي رياسة عامة للمسلمين حريصة على نفعهم يقدر ما صارت طرفة اجتماعية في السوق حريصا على جلب المنافع المادية والمالية، لذلك انطلقت الأيدي بالعسف والجور في جباية الأموال وبالوسائل غير المشروعة وبإرهاق الناس بالضرائب الفادحة فزادوا في الحراج والجزية على حين كانت الزيادة تناقض العهد وفرضوا الضرائب
حتى على الأراضي الخراب وفرضوا «هدايا» على الذميين في عيد النيروز ووضعوا ضرائب على مرور السفن بالماء ووضع مروان بن محمد في ولايته على أرمينية ضرائب الأسماك. ومع هذا التفنن في ضرب الضرائب استخدموا القسوة في تحميلها مما أدى إلى نفور الناس وتذمرهم وثورتهم (222).
ج 5 ص 233 حديث 800 ه قال الألباني: صحيح، وانظر سلسلة الأحاديث الصحيحة ج 1 ص 88 حديث 242 (221) صحيح الجامع الصغير للسيوطي ج 5 ص 232 حديث 889 ه قال الألباني:
صحيح (222) السياسة الشرعية لعبد الوهاب، خلاف ص 148.
134