- الرهن عقد على مال، فاشترط العلم به، كباقي العقود 8/ 154.
- الرهن إنما يلزم بالقبض 8/ 155.
- العارية مضمونة مطلقاً 8/ 156، 157، 175.
- ما صح رهنه صح ضمانه 8/ 157.
- بدل الشيء يقوم مقامه 8/ 158.
- البدل يقوم مقام المبدل 8/ 159، 189.
- الراهن ممنوع من التصرف في الرهن بما يضر المرتهن 8/ 160.
- ما لا يصح بيعه لا يصح رهنه 8/ 163، 164.
- العبرة في المعاملات بما في نفس الأمر 8/ 164.
- الرهن لا ينقل الملك إلى الكافر، بخلاف البيع 8/ 168.
- لا يلزم الرهن في حق الراهن إلا بالقبض8/ 168.
- الرهن قبل قبضه جائز غير لازم؛ لعدم وجود شرط اللزوم، وهو القبض 8/ 169
- العارية مضمونة 8/ 175، و9/ 218.
- ما لا يتبع في البيع لا يتبع في الرهن 8/ 182.
- الرهن من أصله جائز غير واجب 8/ 187.
- عقد الواحد مع الاثنين بمنزلة عقدين 8/ 188.
- الوكالة عقد جائز، فلم يلزم المقام عليها 8/ 201.
- حكم الفاسد من العقود حكم الصحيح في الضمان 8/ 205.
- من كان القول قوله في أصلٍ كان كذلك في صفته 8/ 206.
- كل أمين يُقبل قوله في الرد، كالوديع، والوكيل، والوصي بغير جعل فطلب منه الرد فليس له تأخير الرد حتى يشهد عليه؛ لعدم الحاجة إلى ذلك 8/ 208.
- كل من صح منه إنشاء عقد، صح منه الإقرار به 8/ 209.
- قول الإنسان على غيره غير مقبول 8/ 210.
- الاستدامة أقوى من الابتداء، فجاز أن يثبت بها ما لا يثبت في الابتداء 8/ 218.
- كل ما جاز ثبوته في ذمة اثنين، جاز ثبوته في ذمة أكثر منهما 8/ 229.
- مقتضى الشركة التسوية 8/ 230.
- لا يصح الضمان إلاّ من جائز التصرف 8/ 231.
- الأصل سلامة العقد 8/ 232.
- يصح ضمان ما لم يجب إذا آل إلى الوجوب 8/ 234.
- من أدى عن غيره ديناً واجباً ـ كفيلاً كان أو أجنبياً ـ إن نوى الرجوع رجع، وإلاَّ؛ فلا، لا من أدى زكاة ونحوها كنذر وكفارة، وكل ما افتقر إلى نية، فلا رجوع له ولو نوى الرجوع 8/ 242.