- الشرط مقدم على المشروط 1/ 31.
- الواجب لا يكون مكروهاً 1/ 41.
- الأمر للوجوب 1/ 141، 303، و2/ 111، 452، و4/ 117.
- الاستحباب حكم شرعي لابد له من دليل - نقلاً عن ابن دقيق العيد - 1/ 159.
- ترك النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يدل على الكراهة، فإنه قد يترك المباح 1/ 246.
- من شرط النسخ عدم إمكان الجمع وتأخر الناسخ 1/ 303.
- المظنة تقام مقام الحقيقة 1/ 336.
- ما لا يتم الواجب إلاَّ به واجب 1/ 345، 395، 434، و3/ 227.
- الأشياء على الإباحة 1/ 383.
- تأخير البيان عن وقت الحاجة غير جائز 1/ 404، و2/ 316، 454، و6/ 194.
- العجز عن الشرط لا يوجب ترك المشروط، كما لو عجز عن السترة والاستقبال في الصلاة 1/ 404.
- الحكم يدور مع علته 1/ 486، و3/ 254، و6/ 405، و9/ 460.
- فوات الشرط لا بَدَلَ له 1/ 509.
- الشرط لا بَدَلَ له 2/ 21.
- الأمر للوجوب على الفور 2/ 83.
- الكراهة تنافي ما طُلِبَ فعله شرعاً 2/ 99.
- العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب 2/ 121.
- الأمر بالشيء نهي عن ضده 2/ 122، 192، 320، و3/ 179، و4/ 375.
- النهي في العبادات يدل على الفساد 2/ 122.
- الكافر مخاطب بفروع الشريعة 2/ 165.
- المكلف يجب عليه تعلم ما يعم لا ما يندر 2/ 230.
- الاجتهاد لا ينقض بالاجتهاد 2/ 236، 239، و7/ 211، 231.
- الأصل في الأمر الوجوب 2/ 494، و8/ 105.
- إذا قال الصحابي ما يخالف القياس، فهو توقيف 3/ 80.
- قول التابعي ليس بحجة على المشهور 3/ 80.
- الشيء لا يكون ركناً لنفسه 3/ 124.
- النهي يقتضي فساد المنهي عنه 3/ 137، و2/ 133، 192، و15/ 80.
- لا إنكار في مسائل الاجتهاد على من اجتهد فيها أو قلد مجتهداً 3/ 204.
- قول الصحابي حجة، خصوصاً إذا خالف القياس3/ 264.
- ما ثبت في حقه - صلى الله عليه وسلم - ثبت في حق أمته ما لم يقم دليل على اختصاصه 3/ 298، 453.
- إقامة المظنة مقام المئنة 3/ 325.